5 اخطاء يرتكبها المخرجين وصناع الافلام يمكن تجنبها بسهولة

5 اخطاء يرتكبها المخرجين وصناع الافلام يمكن تجنبها بسهولة

صناعة الأفلام تشبه تفكيك قنبلة، تحمل مجموعة من الأسلاك في يدك وتتعرق، الوقت يمر وأنت تعاني من القرارات الحاسمة: هل تقطع السلك الأحمر أو السلك الأخضر، هل تستأجر ذلك الممثل أو ذاك، تستثمر في بعض العدسات السينمائية أو تستثمر في الإضاءة؟ خطوة واحدة خاطئة و بووم، المشروع الخاص بك يفشل، لذلك سنتحدث اليوم عن اخطاء يرتكبها المخرجين وصناع الافلام وكيفية تفاديها.

 

حسناً، ربما أكون درامي قليلاً لكن هذا صحيح، هناك الكثير من الأخطاء التي قد نرتكبها

ويمكن أن تخرب مشاريعنا السينمائية، وعلى الرغم من مستوى خبرتنا فإننا نميل إلى القيام بها مراراً وتكراراً

حتى عندما تصبح معرفتنا أفضل، إذن ما هي؟ ما هي الأخطاء الأكثر شيوعاً والأكثر إزعاج التي قد نقوم بها

نحن كمخرجين؟

 

 

دعنا نتعرف على مجموعة اخطاء يرتكبها المخرجين اثناء تجربتهم السينمائية

 

– انتظار الحظ

لقد سمعنا هذه العبارة ” لا يتعلق الأمر بما تعرفه بل بمن تعرفه“، ورغم أن هذا فيه شيء من الصواب

وشيء من الاكتئاب لكنه أيضاً فيه شيء غير صحيح، نعم لا يمكنك فقط أن تتجول في الاستوديوهات الخمسة الكبرى 

وتحصل على وظيفة، ولكن مجرد قبول هذا القول وكأنها حقيقة مُسلم فيها في الإخراج، هذا أمر قاتل للروح الإبداعية.

 

إذا جلست في انتظار أن يقوم الناس بإجراء اتصالات مهمة مع كبار الشخصيات ليتمكنوا من الانتقال بمسيرتك الوظيفية

إلى المستوى التالي فأنت لا تقامر فقط بمستقبلك لمواجهة احتمالات غبية، لكنك تفقد التحكم في تقرير مصيرك.

إن لم تكن هنالك طريقة، ابحث عن طريقة او جد واحدة!

 

– عدم العثور على قصة قوية

القصة هي كل شيء وكلنا نعرف أنَّ القصة هي كل شيء لكن الكثير منا يتجاهل ذلك ويصنع أفلام

يمكن أن نقول أنها تملك القليل من الأفكار في السيناريو، حسناً في بعض الأحيان ليس خطأ،

 نحن نعلم أنه أمر مهم لكننا لا نعرف حقاً ما الذي نقوم به لذلك نكتب بعض القصص المشوشة

ونأمل أن تعجب الجمهور بطريقة او بأخرى.

 

كيف يمكن تغيير ذلك؟ حسناً، أود أن أقول:

– تخلى عن غرورك: إذا كنت ترد على الأشخاص الآخرين الذين لا تعجبهم قصتك بعبارة لا يفهمونها،

فربما يجب عليك مراجعة من نفسك.

– كن منفتحاً على الانتقادات: اعثر على الأشخاص الذين تثق بهم ليخبروك الحقيقة الباردة الصادقة

واسمح لهم بتمزيق نصوصك بانتقادات بناءة.

– الكتابة: الكثير من الممارسة هي طريقة للحصول على شيء جيد، لا تتوقف فقط لأنك كتبت بعض النصوص السيئة.

 

– عدم قضاء الوقت الكافي للبحث

الآن، هناك نصوص سيئة وهنالك نصوص سيئة مكتوبة بجهل تام، لهذا السبب من المهم إجراء بحث.

إذا كنت تكتب عن شيء لا تعرف عنه شيئاً مثل البروتوكولات الطبية أو الفيزياء الفلكية تعلم عنها،

لتصبح ملما بها ثم اجلس واكتب، قد يستغرق بحثك لأشهر أو سنوات لكني أعدك بأنه يستحق ذلك.

 

– الرضى بالإخراج السيئ

أخطاء بسيطة في الإخراج مثل التركيز الضعيف والتكوين السيء والصوت الصاخب ستؤدي إلى قتل مشروعك

وتصنيفك بين الهواة.

لا ترضى بالقليل، تطلع إلى الاحترافية، خذ الوقت الكافي للتعلم، هذا لا يعني أنك لن ترتكب أي أخطاء

بل يعني فقط أنك ستتمكن من التعرف عليها عندما تقوم بها وتتعلم منها وتتفاداها في المرة القادمة.

 

– التعلق في المتعارف عليه

ليس عليك أن تفعل ما يفعله كل مخرج آخر، ليس عليك إدخال مشروعك في مهرجانات الأفلام،

 لا يجب عليك تمويل الفيلم الخاص بك عبر نفس الطرق مثل أي شخص آخر، اكتشف ما الذي يناسبك

ويناسب فلمك ثم قم بشق دربك الخاص، الفلم الذي تصنعه قد يكون هزيل وغير مألوف ومُخيف

لكنك ستكون واحد من الاشخاص القلائل المغامرين في هذا المجال.

 

هل هنالك اخطاء يرتكبها المخرجين اثناء صناعة فيلمهم السينمائي يمكن ان نضيفها لما سبق؟

شاركنا برأيك في خانة التعليقات اسفل المقال.