5 تقنيات لتجعل تصويرك السينمائي أكثر عمقاً وحركة وحيوية

إن أحد أهم الأشياء التي تتعلمها عندما تدرس فن التصوير الفوتوغرافي هو التكوين، و من أول الأمور التي تتعلمها عن التكوين هي النظرية الجمالية الأساسية: التناظر ضد عدم التناظر، الطاقة، الألوان، الوزن، القمم. وبعدها في نهاية الدرس أو في نهاية الكتاب أو في الدقيقتين الأخيرتين من شرح 5 تقنيات  فإنك تسمع عن العمق وهذا ليس لأنه ليس مهماً بل لأن تكوينه يتطلب مهارة أكبر من وضع الموضوع في إطار الصورة. 

 
 
 
 
 
إن المصورين السينمائيين المميزين مشهورون بتكوين وهم العمق وذلك باستخدام عدد من التقنيات الذكية التي طالما شاهدناها في الاعلانات التجارية او في الافلام الوثائقية او الاعمال الدرامية وتسألنا عن كيفية تصوير هذه اللقطات الرائعة, هنا سنذكر لكم 5 تقنيات لتجعل تصويرك السينمائي أكثر عمقاََ وحركة وحيوية:

5 تقنيات لتجعل تصويرك السينمائي أكثر عمقاً وحركة وحيوية

1 – إضاءة تباين مرتفعة

إن الإضاءة الجيدة لا يمكن أن تضف بعداً وعمقاً لتركيباتك، ولكن يمكن لها أن تجعل فيلمك رائعاً. و كما قال Rosen في مقطع الفيديو إن الإضاءة تميل لجعل الصورة مسطحة أما الإضاءة مع ظلال أقسى تعطي وهم العمق، و كمثال عن هذا النوع من الإضاءة لا يمكنك أن تحصل على المزيد من الجذرية و العلنية من فيلم Noir والذي جعل توزيع الضوء بطريقة الجلاء و القتمة واحدة من ميزاته الفريدة. 

2 – التركيز
 
 
نحن نتكلم عن عمق سطحي للمجال هنا، وهو نفس التأثير الذي يحدث عندما تقوم عيناك بالتركيز على شيء قريب منك، وبشكل طبيعي عندما ترى هذا على الشاشة فإن أدمغتنا يفسر ذلك على أنه عمق، ولكن العمق الكبير للمجال لا يشير إلى نقص في العمق، وكمثال فإن Gregg Toland يستخدم التركيز العميق في اللقطة المذهلة من فيلم Citizen Kane .
 

 
 
 
 
3 – وجهة النظر (المنظور)
 
 
إن كنت محترفاً وتمتلك الخبرة
فإنك تعلم أن استخدام العمق السطحي في المجال
هو أكثر شيء تقوم به عندما تحمل كاميرا بعدسات
جيدة لأول مرة ، عندما تنضج كـ صانع أفلام أو كـ مصور سينمائي
فإنك تدرك أنه يجب عليك أن تبذل جهداً و أن تتحلى بالإبداع و أن تتحرك
و أن تغير من وجهة نظرك إن الأمر الجيد في هذه التقنية هي أنها تكون العمق
بالإضافة إلى رفع الطاقة الجمالية للتركيب ،
و استخدام عدة ارتفاعات يجعل الصورة أكثر حيوية.
 
 
 
 
 

4 – التباعد ” الطاقة الحركية ” Parallax

 
 
مثل وجهة النظر وإضاءة التباين المرتفعة
فإن تأثير التباعد يخدم في تكوين العمق ،
كما أنه يجعل الصورة أكثر حيوية ،
و هي تقوم بذلك عن طريق إضافة ” طاقة حركية “
و هي طاقة جمالية تكونت من تحريك الكاميرا ،
إن الصورة الثابتة تضيف القليل من الطاقة الجمالية للصورة
ولكن تحريك الكاميرا يمكن أن يحول الصورة المملة
التي كانت موجودة إلى منظر يجذب المشاهدين.
 
 
 في الواقع يقولون أن إضافة كاميرا متحركة و عناصر متحركة ( مثل الأشخاص و السيارات ) هي طريقة إضافة طاقة حركية و بذلك يتم إضافة طاقة جمالية ، و بكلمات أخرى فإن قمت بتحريك الكاميرا حول الأشخاص والأشياء المتحركة أيضاً فإن لقطتك ستبدو مذهلة. شاهد الفيديو التالي لمشاهدة تأثير هذه التقنية.
 
 
 

5 – الإقفال

نفس الشيء يحدث في العالم الطبيعي حيث تقوم الأشياء القريبة من العين بحجب الأشياء الأبعد عندما تمر من أمامها، الأمر سهل كثيراً عندما نقوم بحجب الموضوع الرئيسي الذي نريد تصوير بواسطة تثبيته في الخلفية واضافة موضوع اخر او اكثر في المقدمة.

 هناك الكثير من التقنيات التي يمكنك استخدامها لتكوين العمق تعتمد بشكل كبير على القصة ونظرة المخرج والادوات التي تستخدمها في موقع التصوير ولكن هذه ال 5 تقنيات التي ذكرناها في الاعلى ستساعدك على التقاط صور أكثر حيوية.