هل تعلم بأن اختراع صناعة الأفلام والسينما كان بمحض الصدفة؟

صناعة الأفلام والسينما

هل تعلم بأن اختراع صناعة الأفلام والسينما كان بمحض الصدفة؟

من يعلم أن الرهان على الخيل كان يمكن أن يؤدي إلى اختراع  صناعة الأفلام والسينما ؟ فصناعة السينما تعد نسبيا شكلا فنيا جديدا. وقد بدأ تاريخها منذ أواخر عام 1890 بعد سباق لوميير/إديسون ليتم إنشاء أول أداة لتسليط الضوء أو كاميرا سينمائية في كل من السينماتوجراف والكينتوجراف, ولكن في الواقع كان قد حدث شيئا من قبل 20 عام والذي أصبح أهم حدثا فريدا في تاريخ صناعة السينما. اكتشف كيف يمكن لمصور خيول ومؤسس جامعة Stanford وخيل أن يقوموا بإختراع صناعة السينما بمحض الصدفة في هذا الفيديو المثير والذي يحكي عن تاريخ  صناعة الأفلام والسينما من خلال قصة كبيرة وعظيمة.شاهد الفيديو ثم تابع القراءة…

لو كان الإخوة لوميير وتوماس إديسون قد تواجدا أثناء ميلاد السينما, فإن إدوارد مويبريدج وليلاند ستانفورد قد تواجدا عند انطلاقتها. وكما تحكي القصة, فإن ستانفورد لكونه أحد زعماء ريادة الأعمال, وكأغني رجل في جميع الأرجاء, فقد قام بالرهان على أن الأربعة أرجل الخاصة بالحصان سوف ترفع معا من الأرض في نفس الوقت الذي يقفز فيه.

وبالطبع لا يمكن إثبات ذلك إلا عن طريق بعض الإختبارات العلمية. لذا فقد قام ستانفورد بإستئجار مويبريدج, والذي حظي ببعض الشهرة بعد تصويره للغرب الأميريكي, والذي تولي بعض الدراسات الفوتوغرافية التي تقوم بفحض طريقة سير الحصان أثناء قفزاته والذي عدا بسرعة ليري, أولا وقبل أي شئ, ما إذا ارتفعت ارجل الحصان الأربعة معا في نفس الوقت أم لا. وقد عرفت الدراسة بإسم “Sallie Gardner at a Gallop” أو “The Horse in Motion.”

وللقيام بذلك,

فقد قام مويبريدج بإعداد سلسلة من 12 كاميرا ذات لوح زجاجي على طول المسار بمزرعة  Palo Alto Stock الخاصة بستانفورد (أصبح حاليا حرم ستانفورد الجامعي), ولأن خطوات الحصان كانت كبيرة فإنها ستترك أثرا متتابعا يثير الغالق ويقوم بإطلاق الصورة. وما تم إنتاجه كان عبارة عن سلسلة من الصور الثابتة التي تكشف عن سير الحصان من البداية وحتى النهاية.

فماذا يحدث حينما تقوم بإلتقاط سلسلة من الصور في تتابع سريع
ثم تقوم بتسريعها كأنك تقوم بعرضها؟
نعم! سوف تحصل على خداع الحركة,
اليس كذلك؟
وماذا يكون ذلك؟ بالضبط!
  إنها السينما, وهذا ما أدركه مويبرديج لاحقا في عام 1870.
والآن, بالتاكيد توجد العديد من الألعاب التي سبقت كل هذا,
والتي تستخدم خداع الحركة والتي جعلت أيضا تجربة مويبرديج تاريخية.
أشياء مثل phenakistoscope (1832) و (zoetrope (1934  وأيضا praxinoscope (1877)
وهي العاب شهيرة جعلت الرسومات تظهر بشكل متحرك حينما توضع
داخل اسطوانة مستديرة وتعرض من خلال شقوق مفتوحة,
والتي تشبه في عملها عمل الغالق.

ومع ذلك, فإن مويبريدج كان قادرا على جعل هذه الصور الخادعة تتكاثر وذلك باستخدام صور ملتقطة من العالم الواقعي. لذا, ففي حين أن العاب الصور الخادعة قد ميزت الرسوم المتحركة الحديثة, فإن دراسات حركة الحيوان قد ميزت السينما.