10 دروس من شاب ترك وظيفته ليصبح مصور فوتوغرافي محترف

10 دروس من شاب ترك وظيفته ليصبح مصور فوتوغرافي محترف

السؤال الذي يتردد دائما هو ” كيف يمكن ان اصبح مصور فوتوغرافي محترف ؟ “

كل قرار قمت باتخاذه وكل صورة قمت بالتقاطها وكل فرصة قمت باستغلالها قد اوصلتك الى المكان الذي انت به الآن،

فكر بهذا للحظة بغض النظر عما هو هدفك أو ماذا تود أن تصبح كـ مصور فوتوغرافي محترف .

 

 

تريد أن تصبح مصور فوتوغرافي محترف ؟ انت في المكان الصحيح!

إن أردت يوماً أن تعرف ما الذي يحتاجه الأمر لتستقيل من وظيفتك وتصبح مصور فوتوغرافي محترف أو كيف يكون الأمر

عندما تحول حبك للتصوير إلى مصدر دخل فاليوم هو يوم حظك. سأتحدث معكم اليوم عن بعض الدروس التي حصلت عليها

خلال رحلة لمدة ثلاث سنوات لكي اصبحأحد هؤلاء الأشخاصشخص أراد أن يحول شغفه بالتصوير الفوتوغرافي

إلى عمل بدوام كامل. بعض تلك الدروس ربما تكون قد تتوقعها وبعضها قد تكون غير واضحة، لذا استعد لكي

تسمع دروس ونصائح حقيقية من شخص حقق حلمه بالفعل.

 

يجب أن ترغب بأن تصبح مصور فوتوغرافي محترف أكثر من أي شيء آخر

من السهل القول أنك تريد شيء ما لكن هل سبق لك من قبل أن رغبت بحدوث شيء فعلاً؟ حسناً ربما ليس أمر درامي لكنه

ليس مستحيلاً، إن أردت القيام بشيء فعليك أن ترغب به أكثر من أي شيء آخر.

 


السعادة في إيجاد شيء ترغب به بالكامل هو التحدي الذي تواجهه وبالطبع سيكون هناك الكثير من التحديات التي تقودنا

إلى الدرس الثاني.

 

يجب عليك التضحية

لا تفهمني بشكل خاطئ، الكلمات السابقة لا يجب أن تردعك لكن بنفس الوقت هي صحيحة جداً،

للوصول إلى هدفك النهائي يجب أن تكون هناك تضحيات تبذل على طول الطريق، طبيعة ودقة هذه التضحيات ستختلف

بشكل كبير لكن دائماً هنالك أشياء يجب أن تتخلى عنها لجعل حلمك واقع.

 

 

هذه التضحيات يمكن أن تكون أي شيء بدئاً من التخلي عن النوم مع المرور بمراحل تعب أو التخلي عن الوقت مع الأصدقاء.

فالتصوير هو مجال يتطلب منك التواجد من أجل كل مشهد، فهذا يعني أن تكون متواجد في كل لحظة.

 

هذا قد يؤثر على علاقاتك وعلى صحتك وأموالك وحتى عقلك، لكن وبشكل مشابه للدرس الأول التضحيات لن تكون فظيعة جداً

إن كانت تعتبر أشياء لابد منها لتحقيق شيء ترغب به.

 

فهم المخاطر المحسوبة

المخاطر المحسوبة أحياناً يُساء فهمها من قبل بعض الأشخاص الذين يريدون الارتقاء بعملهم، لنوضح عبارة المخاطر المحسوبة.

بدايةً، كلمة محسوبة تعني أن الأمر تم بإدراك كامل للعواقب الممكنة، أما كلمة مخاطر تشير إلى تعريض شيء قيم لنا للخطر

أو الأذى أو الخسارة.

 

لذا عندما نقول أننا سنفهم المخاطر المحسوبة فهذا يعني سنضع في مخيلتنا أن النتيجة قد لا تكون مرغوبة وهنا أعتقد

أن بعض المصورين سينسحبونللوصول إلى هدفك سيكون عليك بالتأكيد أن تتعرض لبعض المخاطر،

وبعضها هي التي تصنع الفرق وعندما يتعلق الأمر بالاهتمام والإلمام بالمخاطر المحسوبة فليس هنالك أي خطر من شأنه

أن يمنعك في النهاية من الوصول إلى هدفك، ربما هذه النصيحة متناقضة إلى حد ما ويعني أنه في النهاية سيكون عليك

معرفة ووضع مخاطر محسوبة.

 

عليك أن تعلم نفسك الصبر

وهذا أمر صعب. سيكون عليك أن تتحلى بالصبر أي أن تكون شخص صبور وطموح. إن لم تكن كذلك فيجب عليك أن تتعلم الصبر.

وإن وصلت إلى استنتاج أنه لا يمكنك أن تعلم نفسك الصبر فعليك أن تتجاهله. أستطيع أن أقول لك أنه لا يوجد جدول زمني محدد

للوصول إلى هدف دائم.

 

 

أن تكون صبور لا يعني أنه عليك أن تجلس وتنتظر حدوث الأشياء. بل استغلال كل دقيقة من كل يوم بهدف

تحقيق الشيء الذي ترغب به، لكن عليك أن تفهم أنه لا يوجد ضمان موعد الوصول إلى الهدف.

فقط اعلم أنك ستصل إن كنت صبور ولا تتوقف.

 

الثقة في النفس تأتي بعد الواقع

وهذا أمر أستمر في تذكير نفسي به بشكل يومي. الثقة أمر مهم بقدر أهمية المهارة. ووجود صعوبة تجربة شيء جديد

وتجريب أمور شاقة، هذا ما يؤدي لحدوث تغيرات كبيرة في تصويرك.

 

 

بعض الأشخاص ولدوا واثقين من انفسهم. لكن البعض الأخر الثقة لديهم هي مهارة مكتسبة. ولكن الثقة دائماً تأتي بعد

أن تقوم بالشيء الذي كنت تخاف منه.

نعم هي فكرة صعبة لكنها صحيحة. لكي تكون واثق عليك دائماً أن تخطو خارج منطقة الراحة الخاصة بك.

هذا يعني أن تكون نشيط مع عملائك وأخذ أعمال خارج مجموعة مهاراتك.

 

– تجاهل الصيغ السرية للنجاح

الإنترنت مليء بذلك النوع من مواقع التعليم الذاتي والفيديوهات التي تهدف لكي تصبح أفضل في التصوير.

هذا أمر صحيح 100% ولا أحد منا كان سيعلم شيء عن التصوير إن لم يقم بعض الأشخاص بالنشر عنه.

وأنت تقرأ هذه المقالة على واحد من تلك المواقع التعليمية لكن هذا لا يعني أن كل شيء يلمع هو ذهب.

 

يجب أن ترفع إشارة تحذير حمراء عندما تسمع أو تقرأ أي شيء يقول لك قم بهذا وستصبح مصور عظيم أو الأسوء من ذلك 

أنا مصور ممتاز استمع إلي. عليك أن تفهم أن رحلتك للنجاح فريدة بالكامل. أهدافي وخياراتي مختلفة بالكامل عن تلك

التي تختارها أنت. وبذات الوقت بعض الدروس تكون عامة تذكر أنه ليس هنالك وصفة سرية.

 

أمسك بطرف الخيط

هي واحدة من أكثر النصائح التي تعلمتها عن الاقتراب من الفرص. تعلم التعرف على الفرص لتطور نفسك وعملك هو

جزء صغير من لغز، عليك أن تغتنم تلك الفرص عندما تأتي.

 

 

بالنسبة لي وجد ثلاث أو أربع فرص كبيرة وضعتني حيث أنا اليوم. واحدة من تلك الفرص توقفت على بريد إلكتروني

واحد قمت بإرساله إلى شخص، إن لم أقم بإرسال تلك الرسالة فربما كانت تغيرت الأشياء.

 

لا تقل أعتقد أنها فرصة رائعة لكن لا يجب أن يوجد اعتراض. عليك أن تقرر أن تلك الفرصة جيدة بالنسبة لك أم لا.

لكن إن قررت المضي فيها فقم بكل ما لديك. فلا تعلم إلى أين سيؤدي بك المطاف.

 

وجهتك سوف تتغير

هو درس غريب إلى حد ما. النهاية التي حلمت بها عندما بدأت بالعمل بالتصوير هي التقاط صور لأشياء جميلة وبيعها

ومن ثم إعادة نفس الأمر. اعتقدت أن هذا سيكون كافي للعيش.

 

حسناً، الحقيقة الصعبة بشأن التصوير الفوتوغرافي هو أنه من المستحيل تقريباً العيش فقط من بيع الصور.

ليس أمر مستحيل لكن حتى العظماء في تاريخ كتب التصوير لم يبيعوا ذلك لدعم أنفسهم. أولئك القادرين على هذا

وهم فقط العمالقة في الفن.

 

 

لا تخف من السماح لنفسك بالتطور في اتجاه طبيعي. حالياً أكتب مقالات عن التصوير وأنشئت موقع الكتروني عن التصوير

وأفكر في مغامرات التصوير. لا زلت أحب أخذ الصور وأقوم بهذا كلما استطعت، لكن هل أقوم ببيع الكثير منها؟ لا.

هل تخيلت نفسي من قبل ككاتب؟ بالتأكيد لا! لكن عندما سنحت لي الفرصة استغللتها وكانت نقلة رائعة لما أنا عليه الأن.

الفكرة هنا هي أن تكون مرن مع موقفك وتتقبل أنك ستفهم النتيجة القادمة ولكن قد لا تكون الوحيد الذي قررت تحقيقها.

 

فكر بشكل كبير لكن توقع بشكل  واقعي

ضع أهداف كبيرة لنفسك. حلم كبير. لا تسمح لأحد بأن يقول لك أن هذا مستحيل لهذا السبب أو ذاك. وفي حين أنه لا يجب

أن تضع قيود صارمة لنفسك وأحلامك فمن المهم ايضاً أن تعيش في الواقع. هذه هي الحياة أليس كذلك؟

الفكرة أن لا تتوقع أن تحدث الأشياء العظيمة بسرعة أو بدون الكثير من العمل.

الأمر التي يحدث لأولئك الذين لهم توقعات غير واقعية هي أنهم يحبطون. يتوقفون عن مطاردة ما يحبون.

إن كنت تريد أن تصبح مصور فوتوغرافي محترف فتذكر أن النجاح يجدنا في أوقات مختلفة ونتائج مختلفة.

فكر بقدر ما تشاء لكن أبق قدميك ثابتة على الأرض.

 

في النهاية كل ذلك يستحق

هذا الدرس هو الذي أريد منك أن تفهمه بوضوح. من بين جميع الدروس التي تعلمتها في رحلتي إلى التصوير المستقل

حصلت على درس في النهاية، وهو أن كل شيء يستحق ذلك. كل العمل الشاق والتضحيات وكل شيء تم لتحقيق حلمك بالعمل

كـ مصور فوتوغرافي محترف بدوام كامل سيؤدي في النهاية إلى واحد من أجمل المشاعر التي يمكن تخيلها.

لذا إن كنت تقاتل وتعمل دع هذا الدرس الأخير يحصنك بما يكفي للاستمرار. صدقني كل شيء يستحق ذلك.

 

* بعض الأفكار الأخيرة

هذه الدروس هي جزء صغير من خلاصة كبيرة من التجربة والخطأ، والصعود والهبوط، والقمم والوديان.

مسارك الخاص سيكون مختلف عن المسار الخاص بي. قمت بترك مهنة ناجحة في القطاع الصحي للمضي نحو العيش

في ما أحبه فعلاً وأنا لست مختلف عنك.

 

أنا سعيد لأقول لك بعض من تلك الدروس التي تعلمتها بحيث تقوم بمثل ما قمت به.

ربما قد لا يتم الأمر بسرعة وليس بنفس دقة ما خططت له لكن عندما يتم في النهاية..

وسوف يتم سيكون أفضل من أي شيء تخيلته من قبل.

 

الآن حان دورك، ابدأ بالتخطيط لتغيير حياتك بالكامل وعش الحياة التي تحبها لا الحياة التي فرضت عليك.