كيف تصبح مصور سينمائي | افضل 5 طرق لتطوير عينك السينمائية

كيف تصبح مصور سينمائي | افضل 5 طرق لتطوير عينك السينمائية

بمثل ما يكون الكوميدي قادر على رؤية الفكاهة في كل سيناريوهات اليوم فإن اي مصور سينمائي قادر على رؤية عناصر الجمال والقصص الخفية في المشهد، هو فن مثل أي فن آخر يتشارك بمجموعة من المهارات مع التصوير التقليدي وتطوير ما يعرف بـ عين المصور السينمائي، هو أمر هام عندما يتعلق الأمر بالقيام بمشاريع راقية.

 

اكتشف ايضاً: أفضل 10 مصورين سينمائيين عبر تاريخ السينما

 

التصوير السينمائي هو مهارة يمكن تعلمها وتحسينها ولا يهم ما لديك من خبرة حالياً، إن كنت ترغب بالتحسن بسرعة،

فلديك هنا خمس أمور أساسية عليك دراستها بهدف تحسين مهنتك كـ مصور سينمائي .

 

1. دراسة الأفلام الصامتة

عندما تتعامل مع البصريات فقط عليك التأكد من أن بصرياتك جيدة تماماً، ولهذا السبب بالتحديد يعتبر الفلم الصامت

مصدر رائع لأمثلة عن كيف تمكن المخرجون من الاستفادة بأقصى شكل من تصويرهم السينمائي، بدلاً من إبقائها كـ أفكار عابرة، 

كفيلم رائع للبداية يمكن أن يكون G.W.Pabst، وهنا المزيد من الافلام الصامتة اللتي تستحق ان تشاهدها:

 

– Charlie Chaplin obviously

– D.W. Griffith

– King Vidor

– Erich Von Stroheim

– Cecil DeMille

– Fritz Lang

– F.W. Murnau

 

 

2. دراسة التصوير السينمائي

يبدو امر واضح أليس كذلك؟ إن كنت ترغب بأن تكون مصور سينمائي جيد عليك دراسة حرفة التصوير السينمائي،

 لسوء الحظ هو أمر يتجاهله الكثير من المخرجين سواء المحترفين أو الهواة.

 

 

ليس من الخطأ التعلم أو الحصول على معرفة في هذا المجال لكن يمكنك أن تمضي بعض الوقت في مدرسة تصوير سينمائي،

وستكون قادر أن تتعمق في الموضوع بشكل أسرع، حتى إن لم تكن مشترك فعلياً في واجبات سينمائية أو إن لم يكن أمر ترغب في الدخول إليه،

برنامج التصوير السينمائي يمكن أن يساعد في رفع سرعة ما يقوم به المصور السينمائي مما يساعدك في العمل مع فريق أكثر توحداً.

 

3. دراسة المعدات

هذا يفيد في أي دور من فريق الإنتاج، لكن المصور السينمائي بالأخص يحتاج لدرجة كبيرة لأن يكون سنداً للجميع وأفضل منهم،

خاصةً في الإنتاجات الصغيرة التي يكون فيها المخرج والمصور السينمائي شخص واحد.

 

 

وبشكلٍ أخص، فإن المصور الجيد هو الشخص الذي يعرف كل كاميرا بذاتها وكل جزء من معدات الإضاءة في المجموعة

داخلاً وخارجاً، وظيفتك كـ مصور سينمائي ستكون ترجمة الأفكار والإرشادات الخاصة بالمخرج، والتي لا تكون بالضرورة واضحة

إلى نتائج حية، بطبيعة الحال ستكون قادر على القيام بهذا بفعالية فقط إن كنت تعرف كيف تتعامل بالضبط مع أدواتك

وتدريب أولئك الذين يساعدوك هو أمر بنفس الأهمية لذا تحضر لتنمية مهاراتك التدريبية.

 

إقرأ ايضاً: 10 حقائق مزعجة عن العمل المجاني كمصور سينمائي

 

أساساً كل هذا يتلخص في المهارات في كل من الاتصالات والتقنيات لذا لا يوجد بديل عن التعمق في الأمور النظرية والقراءة، 

قد يبدو أمر ممل لكن عليك تذكر كل صفحة من دلائل الإرشادات لكل كاميرا قد تستخدمها، ومن ثم ضع ما تعلمته في التجربة

مع كل عدسة قد تستخدمها.

 

نفس الأمر يتعلق بمعدات وتقنيات الإضاءة، ولكن في نفس الوقت، لا تجرب أن تتعمق كثيراً بالكتب فقد يبدو هذا متناقض،

لكن الأمر يختلف لكل مجموعة عمل وظرف، فلابد من وجود روح الابتكار وحل المشكلات لديك، وستتفاجأ بعدد التقنيات

التي ستتعلمها عبر التجربة.

 

4. دراسة التصوير الفوتوغرافي

تصوير الكائنات البشرية أمر سهل نسبياً، نظراً لوجود كائن محدد في الصورة وهو قابل للتمثيل من قبل المصور.

 

 

اخرج البشر من المشهد عندها ليس من الواضح أي كائن سيكون ضمنه وهنا حيث يأتي دور العين السينمائية،

تحديد لما يكون المشهد مهم ويحتاج لأن يلتقط، متبوع باستفسار بكيف يمكن أخذه بأفضل طريقة وأفضل إضاءة،

 هكذا يمكن استخلاص الكثير من الإرشادات في التصوير والتكوين من التصوير الفوتوغرافي وتطبيقها مباشرةً على الإخراج.

 

دراسة الروايات المصورة

هل تعتبر الكتب المصورة أمر غير جيد ولا يمكنها أن تعلمك كيف تصور مشهد؟ انت بحاجة الى مراجعة افكارك،

بالنهاية ستحتاج لأت تترجم افكار المخرج سواء على الورق، او على الشاشة بالإضافة الى انها ستكون مرجعية جيدة لك

اثناء وبعد التصوير.

 

 

هل هنالك امور اخرى تساعدك في ان تصبح مصور سينمائي ؟ شاركنا برأيك في خانة التعليقات اسفل المقال.