كيف تحصل على صور فوتوغرافية رائعة

كيف تحصل على صور فوتوغرافية رائعة

تعلم المزج بين التكنولوجيا والابداع معاً يساعدنا على إلتقاط صور فوتوغرافية رائعة ، في حين ان معظم وقتنا في التعلم يركز على الآليات الأساسية للتصوير الجيد: فتحة العدسة وسرعة الغالق وحساسية ISO والعدسات، اما في ما تبقى من الوقت يجب ان نركز فيه على فهم الضوء الطبيعي وتقنيات التركيب الجيد.

 

    

 

* لنتحدث عن آلية إلتقاط صور فوتوغرافية رائعة

أعتقد أن المصور المحترف يجب أن يكون مدرك للأساسيات مهما كانت جودة الكاميرة الخاصة به، إن كنت لا تفهم العلاقة بين

سرعة الغالق وتأثيرات الحركة فإنك لن تحصل على أفضل النتائج من صور الشلالات، إن كنت لا تفهم عمق المجال

فإنك لن تعرف كيفية التقاط الشخصية الحقيقة في صور الحياة البرية.

 

ولكن الحقيقة البسيطة هي أنه في معظم الأحيان وخاصة في حالات إضاءة النهار الواضحة يمكنك ضبط الكاميرا

على الإعدادات التلقائية والاعتماد عليها للقيام بالعمل بدلاً منك، نحن لا نشجع ذلك لأنه كلما ازدادت خبرتك في الإعدادات اليدوية

كلما ازداد استعدادك لاستخدامها عندما تواجه حالة تتطلب تطبيقها.

 

لذا إن كان بإمكان كاميرتك التعامل مع الاعدادات التقنية للتصوير بدلاً منك فما الذي يفرّق المصور الجيد عن باقي المصورين؟

الجواب بسيط: إبداعهم واستعدادهم لذلك ببذل جهد إضافي من أجل الحصول على صور فوتوغرافية رائعة .

 

 

الذي يفرّق المصور الجيد عن بقية المصورين ليس ما يمتلكونه من معرفة فيما يتعلق بالتقاط الإضاءة الأفضل

فإنهم لا يعرفون شيئاً لا يعرفه بقية المصورين، الفرق هو أنهم يمتلكون درجة الالتزام المطلوبة لتحويل هذه المعرفة

إلى نتائج.

 

 

تصوير الطبيعة الجيد يدور حول أكثر من مجرد إضاءة مثالية، ويجب أيضاً الانتباه للتفاصيل والإبداع في التركيب،

ومجدداً هذا ليس علم صواريخ انما يتلخص بالصبر وكمية الجهد التي تستعد لبذلها للحصول على نتيجة.

 

 

* فلنلقي نظرة على تصوير هذين المصورين 

المصور الأول يجد موقعاً جيداً في الوقت المناسب من اليوم ويلتقط بعض الصور ومن ثم يتوجه إلى المنزل لتناول العشاء،

لاحقاً ينظر إلى الصور ويلاحظ بعض العشب الميت في واجهة الصورة وطائرة في السماء تفسد المنظر الطبيعي للصورة،

هذا المصور ليس سعيداً بهذه الصور ويقوم كما يقوم معظم الناس بلوم الخطأ على الكاميرا.

 

المصور الثاني يصل إلى نفس الموقع في نفس الوقت من اليوم، وهي تنظر بتمعّن من خلال عين المشاهدة وتلاحظ العشب

الميت في الواجهة، ولأنها تعلم أنه سيفسد الصورة تجد مكاناً أفضل على بعد عدة أمتار من الموقع السابق

حيث يوجد سور قديم يمتد عبر مد النظر مما يعطي عمقاً وإثارة للصورة.

 

هي تلاحظ الطائرة في السماء وتنتظر عدة دقائق حتى تخرج الطائرة من المنظر الطبيعي، في هذا الوقت ترى بعض السحب

المتوجهة نحو إطار الصورة فتنتظر عدة دقائق إضافية حتى تصل السحب إلى المكان المثالي لتناسب التركيب،

لاحقاً تنظر إلى الصور وتفرح بالنتيجة عن جدارة واستحقاق.

 

 

السؤال لك الآن: أي من المصورين تريد أن تكون؟ شاركنا برأيك في خانة التعليقات اسفل المقال، ولا تنسى متابعتنا

باستمرار للإطلاع على كل ما يخص التصوير الفوتوغرافي.