تعلم 5 اعدادات إضاءة لتصوير البورتريه بشكل احترافي

البورتريه

يأتي في حياة كل مصور وقت يفكر فيه “مهلا, انا أريد أن اتحكم في الإضاءة بشكل اكبر، اريد إضاءتي الخاصة وأستطيع فعل ذلك”. وهكذا تبدأ رحلة يبدو أنها لا تنتهي أبدا_أولا إتقان الأساسيات والمبادئ ثم محاولة إضفاء بعض المشاعر والتعبيرات على البورتريه الخاص بك. وحيث أن معظم المصورين يبدأون ب البورتريه فإن ذلك ينطوي على إضفاء طابع رسمي على بعض الترتيبات وذلك بدرجة عالية. ومع وضع هذا في الإعتبار, دعونا نلقي نظرة على بعض تقنيات البورتريه البسيطة.

* ” الإضاءة الأساسية ل البورتريه تتطلب أن يتم ازالة الضوء (الفلاش) من الكاميرا “.

الإضاءة الأساسية تتطلب أن يتم تفكيك الضوء (الفلاش) من مجسم الكاميرا, وذلك لتجنب تأثير النظرة الحمراء من أن تتوجه ناحية فلاش الكاميرا وذلك لشيء واحد, وأيضا لإعطاء الوجه مزيدا من التشكيل والأبعاد بدلا من أن يكون ذو إضاءة مسطحة كالفطيرة.

وربما يكون هذا هو الوقت المناسب للقول بأنه يمكن أن يتم عمل هذه الإعدادات باستخدام مصادر إضاءة ثابتة (الأضواء الدافئة) والتي أيضا تقدم لك ميزية أن تكون قادرا على رؤية كيف يمكن للإضاءة أن تصيب هدفك كما تستطيع الرؤية المسبقة ل البورتريه الخاص بك قبل أن تطلق غالق الكاميرا.

 وعلى أية حال وبما أننا نستخدم الفلاش دعونا بسرعة نقوم بمعالجة قياس الضوء (من خلال العدسة Through The Lens). ومن خلال هذا التمرين سوف يجعل مقياس الضوء بتقنية TTL حياتك أسهل بكثير, خاصة منذ أن تم تنفيذ معظم هذه التقنيات باستخدام ضوءا واحدا. فسوف تضمن لك الاضاءة من خلال العدسة تعريض متناسق وصحيح أو أقرب إلى الصحة, مما يقلل من شعورك بالقلق.

وربما تتسائل لما لا تستخدم إعدادات البرنامج على الكاميرا الخاصة بك او الأولي من ذلك لفتحة العدسة؟ حسنا, أعتقد أنه من المهم إدراج ذلك بالعملية. فالعمل باستخدام وقفات f وسرعات الغالق بالوضع اليدوي لا يسمح إلا بذلك. ولاحظ أنه قد تم ضبط الفلاش على TTL والكاميرا على الوضع اليدوي.

وأنت عليك اختيار سرعة الغالق. وأوصي بـ 1/125th ثانية وذلك لتجنب اهتزاز الكاميرا دون خرق سرعة المزامنة القصوي لها. وبعد ذلك, عليك اختيار فتحة العدسة. 

ولكن أي واحدة؟

أوصي بالبدء بـf5.6  وذلك من أجل عمق مجال مناسب ويكون التركيز أكثر على الهدف ليس مجرد العين والأنف فقط. فهل تري ما يحدث هنا؟ فأنت تقوم بعمل خيارات فوتوغرافية على أساس من لبنات مترابطة معا، أنت الآن جزء من هذه العملية.

تم إيقاف خروج الفلاش من الكاميرا الخاصة بك. ولكن كيف؟ ففي حين أن هناك حلولا لاسلكية, دعونا نجرب الطريقة غير المكلفة لنقل تقييم TTL الخاص بالكاميرا من هدفك إلى الفلاش.

قامت Vello بعمل بعض التسعيرات الجذابة لوصلات TTL مثل وصلة 6.5” الملتفة ولكن لهذا الغرض فأنا أفضل وصلة 33′ المستقيمة والتي تمنحك قدر من خطوط العرض بدون التعرض لخطر إنحناء منصة الضوء. ولكن, هل ذكرت لك أنك في حاجة إلى منصة ضوء؟ بالفعل أنت في حاجة إليها, على الأقل بطول 6′, وحينما تحصل عليها فأنت بحاجة إلى مظلة 32-36” متوسطة الحجم, ويفضل أن تكون بظهر أسود قابل للإزالة.

وإذا لم يكن ذلك متاحا, فتفي بالغرض واحدة بيضاء شفافة. وآخر استثماراتك يجب أن يكون ستاند مظلة قابل للإمالة وغير مكلف وذلك من أجل الفلاش والمظلة.

١- إضاءة 45/45

من خلال هذه المقالة سوف أقوم بعرض اسماء الإعدادت التي تناسبني مع بعض الأسماء التقليدية. وعلى كلِ فإن 45/45 تعني 45 درجة خارج المحور و 45 درجة ميل راسي مع فلاش موجه بداخل المظلة في وضع ارتداد. ويمكن لمنصة الضوء أن تتجه 45 درجة يسارا أو يمينا بالنسبة للهدف, وفي حال الجلوس على مقعد فإن المنصة يجب أن يتم تمديدها حوالي 5′.

ويجب أن يوجه مقبض المظلة إلى أسفل ناحية الهدف مما يمنحك نسبة لطيفة من الضوء فيما بين الجوانب المظلمة والمضيئة للوجه_ربما بشكل أفتح مرتين أو ثلاث مرات. كما يعد استخدام ريفليكتور 2X3′ تجاه الجانب المظلم من الوجه إعداد جيد بسحبه قريبا أو دفعه بعيدا بناء على مستوي الضوء الذي تفضله. يمكنك تجربة التحسينات أدناه لمعاينة تأثيرات العاكس. ولاحظ جودة الضوء عند التغيير من سطح لآخر.

التحسين الأول: يمكنك وضع منصة الضوء مع عاكس ابيض ليتم ملؤها قم بالتغيير إلى عاكس فضي, ثم عاكس ذهبي. لاحظ الظل الذي يملأ الجانب المظلم من الوجه.

التحسين الثاني: ضع المظلة بشكل أقرب وعند زاوية 30 درجة قم بتوجيهها إلى أسفل. ضع البطاقة 2X3′ في وسط الهدف عند الزاوية المثلي العاكسة وذلك لإلقاء الضوء على الوجه مثلما يبدو من وضع الكاميرا. لاحظ الضوء الذي ينتشر من الأسفل.

٢ إضاءة التجميل

في حين أن ذلك يتم عادة مع صحن التجميل “ بيوتي دش “ فإن مظلتنا المتحولة مع الظهر الأسود القابل للإزالة سوف تمنح تقريب صالح للاستخدام. فبعد أن تقوم بنزع الظهر الأسود فسوف نقوم بتوجيه القوس المحدب للمظلة تجاه الهدف. فكر بها وكأنها مقابل الوضع التقليدي المرتد.

يتم وضع المظلة بشكل معتدل قريب وعند أحدي الزوايا المتطرفة يتم توجيها إلى أسفل مع المقبض الأوسط المتوجه ناحية مركز وجه الهدف. والشيء المثير حول المظلة الشفافة هو أنها تقدم آداء هش لتفاصيل متجانسة إلى صحن التجميل ولكن مع ظهرها المفتوح يوجد كثير من الضوء يرتد بالغرفة التي بها تأثير إنخفاض التباين الكلي.

ولهذا السبب ربما تحتاج أن تستخدم الخلفيات ذات الألوان الفاتحة أو الكروما.
وأيضا يعد هذا الإعداد مرشحا جيدا لملء الضوء من الريفليكتور الذي تم تثبيته بوسط الهدف.

٣ إضاءة ريمبراندت

يعد هذا النوع من الضوء هو النسخة الأكثر تعقيدا من الإعداد الأول “45X45”.
والآن مثبت على المظلة ظهرها الأسود لكي تقوم بإحتواء الضوء المتسرب.
عادة ما يتم تنفيذ إضاءة ريمبراندت
في الغرف أو الأستوديوهات المظلمة أو الداكنة.

ويبلغ ارتفاع المظلة بالنسبة للأهداف التي في وضع الجلوس 6′
مع توجيه المظلة لأسفل حتى 45 درجة 
ربما تحتاج لتحريك الضوء حوالي من 55 إلى 60 درجة خارج المحور بالنسبة للكاميرا.

فما تبحث عنه هو مثلث صغير من الضوء في أكثر جانب مظلم وبعيد من الوجه.
ومعلومة من أجل التوضيح:
المثلث المثالي هو الذي يرتبط بالقاع
ولكن لا تقلق إذا لم يكن المثلث الخاص بك كذلك.
فقط عليه أن يبدو بشكل جيد.
وإذا كنت ترغب في نسبة أخف من الضوء
من أجل الجزء المظلم من الوجه
فيمكنك توظيف العاكس لتحسين الإضاءة.

٤ الإضاءة المنقسمة

انقسام الضوء يأخذ إضاءة ريمبراندت إلى خطوة أبعد
في تحديد موقع الضوء بزاوية 90 درجة من الوصول إلى الكاميرا.
وقد اتخذ هذا التكنيك اسمه من “الإنقسام” الذي يحدث بالوجه إلى نصفين مضئ
ومظلم وذلك لأغراض درامية.
ومن الناحية المثالية فإن الجزء المظلم من العين هو الذي يقوم بإلتقاط شظية صغيرة من الضوء
ولكن شكل بعض الوجوه يجعل ذلك مستحيلا.

وهذا نموذج آخر حيث يمكن أن يكون التحسين فيه عبارة عن ريفليكتور
يعكس الضوء الى الجزء المظلم ليقوم بكشف التفاصيل بالوجه
أو يكون قد تم وضعه بشكل أبعد ليسلط الضوء على الشعر,
وذلك لفصل الهدف عن الخلفية.

٥ الإضاءة الواسعة والإضاءة القصيرة

غالبا ما تحدث هذه الإعدادت بشكل طبيعي خلال جلسة تصوير البورتريه 
وذلك بضبط الضوء والمظلة كما فعلنا في إعداد 45/45.
تحدث الإضاءة الواسعة حينما يلتف وجه الهدف بشكل يجعل الإضاءة تتركزعلى أكبر (أوسع) جزء من الوجه الذي تراه الكاميرا.

أما الإضاءة القصيرة فهي العكس تماما حين يكون أوسع جزء من الوجه في الظل,
في حين أن أبعد جزء من الوجه يكون معرضا للضوء.
الصورة التالية للإضاءة البعيدة.

ربما يكون أفضل جزء من أجتياز تلك العملية هو ما يلفت انتباهك إلى عناصرها.
أين يقع الضوء؟
كيف ينعكس؟
ما هو الوضع؟
كيف يمكنني أن أعيد توظيفه؟
فنحن عادة ما نتحرك بسرعة, ولكن الحقيقة أننا نمر بالمئات من البورتريهات يوميا كل منها له إضاءته الخاصة.

عليك فقط أن تدرب نفسك على إمعان النظر.
وحينما تقوم بذلك بشكل طبيعي فسوف تجد أنك بالفعل قد تعلمت أن ترى الضوء وتتحكم به.
الصورة التالية للإضاءة القصيرة.

هل هناك اعدادات اخرى لـ إضاءة البورتريه ؟

شاركنا رأيك في خانة التعليقات اسفل المقال.