ايجابيات وسلبيات تعلم صناعة الافلام في مدارس السينما

ايجابيات وسلبيات تعلم صناعة الافلام في مدارس السينما

لا يزال هناك أولئك الذين يفضلون الانسحاب والحصول على تعليم ممتاز من تجربة واقعية وعبر الإنترنت وبالعكس على الرغم من أن العديد من الأفراد الذين يدّعون أن مدارس السينما هي مضيعة للوقت والمال، فلا يزال هناك من يتنافسون للحصول على مكان في أي من أفضل المدارس السينمائية حول العالم. هل مدارس السينما تستحق كل الوقت والمال؟ هل تسحق كل هذا العناء ؟

 

 

فيما يلي بعض الأسباب من سلبيات وايجابيات مدارس السينما :-

 

أولاً :- ايجابيات التعليم في مدارس السينما 

 

1-  توسيع الآفاق

الدراسة دائماً تعمل على توسيع مدارك العقل لدى الأشخاص وذلك بسبب التعمق

في مجال الدراسة أكثر من ذي قبل، فإن كنت من محبي دراسة السينما ستتعلم الكثير

من الأمور التي لم تكن تعرفها من قبل.

 

2–  بناء العلاقات

إن الدراسة في مجال السينما تساهم في بناء وتوسيع شبكة العلاقات الإنسانية لطلابها،

فبناء العلاقات الكثيرة في هذا المجال هامة من أجل السير في طريق العمل على الخطى الصحيحة.

 

3–  حرية التعلم والاستكشاف

إن العلم بحر واسع لا حدود له وذلك في كل المجالات ومدارس السينما توفر حرية التعليم

للطلبة بدون حدود وقيود لأن القاعدة الوحيدة هناك هي الإبداع.

 

4–  التعليم الجيد

الكثير من هواة السينما يتعلمون عبر الانترنت ولكن التعليم عبر الانترنت لا يوفر مساحة العمل

المناسبة للجميع، لذلك أن الدراسة في مدارس السينما ستخلق لك تعليماً جديداً في هذا المجال.

 

 

ثانياً :- سلبيات التعليم في مدارس السينما

 

1–  ارتفاع الأسعار

الكثير من مدراس السينما توجد خارج نطاق الربيع العربي مما سيجعل مصاريف الدراسة

باهظة جداً على الكثيرين من هواة السينما من العرب بسبب مصاريف الإقامة ايضاً.

 

2–  وجود الانترنت في كل مكان

إن الاطلاع على العلم والمعرفة في أي مجال أصبح سهلا يسيراً في زمن التكنولوجيا

والانترنت الذي تعيشه هذه الأيام، ولكن هناك نقاط هامة في كل المجلات لا توجد عبر الإنترنت

وخاصة في مجال السينما.

 

 

3–  الكاميرات رخيصة وسهلة الاستخدام

في القدم كان امتلاك كاميرا ومعدات تصوير أمر صعب، ولكن الآن لن تحتاج إلى الوصول

إلى المعدات من خلال إحدى الجامعات أو الدراسة في المدارس المتخصصة للسينما.

 

في النهاية أعتقد أن الجواب على هذا الجدل العظيم يتمركز عندك أنت، فيجب أن تعرف

من أنت وماذا تحتاج في مجال السينما، وإن كنت غير قادر على دخول مدارس السينما

فلن ينتهي المطاف عند ذلك فعليك العمل حتى تصل إلى إجابة من أين تبدأ.

 

لا تنسي أن تكتب رأيك في مربع التعليقات عن مقال اليوم فهذا يُسعدنا ويمنحنا الثقة

لنقدم لك المزيد في عالم التصوير السينمائي وصناعة الأفلام.